samedi 27 septembre 2025

الدرس الثاني :                عناصر الكتابة الموسيقية

1-  المدرج الموسيقي :

نكتب جميع الأصوات الموسيقية على المدرج.

- ماهو المدرج ؟

يتكون المدرج الموسيقي من خمسة أسطر أفقية ومتوازية. تعد من الأسفل إلى الأعلى. أما الفراغات المتواجدة بين  الأسطر ، فتسمى فسحا . وعددها أربعة .


2-  مفتاح صول :

ما هو المفتاح ؟

  هو رمز يرسم على السطر الثاني للمدرج من جهة اليسار. ويتجلى دور المفتاح في تحديد أسماء الأصوات الموسيقية .

      طريقة رسم مفتاح الصول :


3-  أسماء الأصوات الموسيقية :

   لكتابة جميع الأصوات الموسيقية ، نحتاج إلى سبعة علامات ، هي : دو - ري – مي – فا – صول – لا – سي .

تأخذ هذه العلامات الموسيقية مواقعها على أسطر المدرج وفسحاته .

أ - أسماء الأسطر :


ب - أسماء الفسح :

 

lundi 22 septembre 2025

 

الدرس الأول :                  مدخل إلى عالم الموسيقى

1 - تعريف الموسيقى :

الموسيقى هي فن ترتيب الأصوات بطريقة تعجب الأذن كما ورد في كتب الكثير من الباحثين الموسيقيين .

الموسيقى فن وعلم :

v    هي علم عندما تتناول القواعد والنظريات بالدرس والتحليل .

v    هي فن عندما تنسجم الأصوات فيما بينها وتقع على السمع بكيفية جذابة تتناغم مع وجدان السامع وأحاسيسه .

2 - الأعمال الموسيقية :

هي إبداعات الملحنين أو المؤلفين الموسيقيين، وتتألف من فكرة واحدة أو عدة أفكار يبلورها الملحن بكيفية متناسقة تجمع بين سحر الألحان وجمالها وعذوبة الإيقاع.

من بين الأعمال الموسيقية نذكر :

- الفصول الأربعة لأنطونيو فيفالدي         .- السيمفونية التاسعة لبتهوفن .        - رقصة بوليرو لموريس رافيل.

- هبانيرة لجورج بيزيه              . - سيريناد لموزار.              - رقصة الأطلس لعبد القادر الراشدي.

- سماعي نهاود لأحمد البيضاوي          .- معزوفة الكرنك لمحمد عبد الوهاب.

3 - المدونات الموسيقية :

      يقصد بالتدوين الموسيقي كتابة القطع الموسيقية والأغاني بواسطة رموز، وهي إشارات موحدة في جميع أنحاء العالم مما جعل الخطاب الموسيقي سهل التداول بين الشعوب، وكل الباحثين الموسقيين أجمعوا على عالمية الموسيقى.

      للتدوين الموسيقي دور كبير في الحفاظ على الأعمال الموسيقية وتجنب ضياعها وتحريفها مثل ما وقع لكثير من الأعمال الموسيقية العربية، وخاصة الموسيقى المغربية الأندلسية، حيث ضاع الكثير من هذه الأعمال وطالها التحريف بسبب الرواية الشفوية دون اعتماد التدوين الموسيقي.